اوا تعلمين ؟
اوا تعلمين ؟
في كل مرة تكتبين .. كنت هنا
..كنت أموت ألف مرة أو مدا
كنت أعشق ..
كنت اهرب
كنت ابكي
وأملأ عينيَّ
دمعا من دما
...
كنت أسافر
كنت أتجول
وارحل وأعود
ها هنا
كنت اكتب تاريخ ولادتي
وأسجل تاريخ عشقي بك
كنت أرتل صلاتي بهدوء
وأقرا نبضاتي لأكون معك موجود
وأنسى كل حروف الهجرة والوجود
لم اعترف يوما بوجود الهاء
فكم كنت أقولها آه
وكم كنت اصرخ داخلي احبك
يا مجنونه وألف آه
...
تنتظرين تلك المسافات؟
أتنتظرين عشقا يتأسس بكثرة الفراق؟
اخبريني … كيف هي الأشواق ؟
لازالت تحكي لك أقصوصتي
وتعزف بالناي
على أطراف ليلي وأرى في عينيكِ معزوفتي
تلك الزهور وتلك العصافير تردد أنشودتي
تقف هناك
. وأنتِ تتبادلين معها ..
عشق الفراق
كلما اقتربت منك ..
طارت الطيور .. وتكاد تدفعني
للهلاك ..
...
أتحبك مثلما أحببتك أنا؟
أ تعشق فيك حبا جاء من قلبي أنا؟
كيف لا أملأ وسادتي حزناً وأسى؟
وكيف أغلق حبا لازال ينبض دفا؟
أريد منك رواية تلك الفتاة الراحلة
تلك التي أهديتها قلبا ودفا
وأسرفت لها من حبي صدقا
وودعتُ منه الجفا
أين هي؟ تركتني ورحلت
اقتربت كثيرا ثم فجا غادرت
أليس للحب في عالمها حروف ؟
اوا تعلمين ..
كيف كنت أسافر..
احمل أجندة الذكريات
وأغلفها بوداعي
واكتب في آخر الصفحة
حروف اسمينا ..
ولا لانهاية لتلك الأوراق
كنت أملأها عزفا بك.اوا تعلمين
لم تكون تعلمين …
كنتِ منذ وجدتك تهربين .
بقلم
نرمين قلم حساس
تعليقات
إرسال تعليق