زوج واحد ..ولكن!!
الكثير منا يشاهد الأفلام والمسلسلات ويضع في فكره أنها  حكايات ربما تحدث  وربما تكون خيالية أو هي من بنات أفكار المؤلف.
لكن في واقعنا الحقيقي حياة لم نعشها أبدا مثلما أن غيرنا لم يعش ظروف حياتنا، فتختلف النظرات والرؤى حتى بردود الفعل، فلكل منا حياة  يحلم بها  ويعتقد بعقله الباطن، وهذا
نموذج لحياة  أخرى وربما هناك حكايات أكثر مما نتصور .
وللمؤلف  قصص مرتبطة بواقع يخصه هو  أيضا ونتاج حياة يعيشها لكن يراها  بشكل أعمق وأقوى.
وقد كتب أحدهم  ذات يوم في تويتر جملة أقل من 140 حرفاً  وهو قانون للكتابة في تويتر يسري على  الجميع يجمع الجنسيات والثقافات.. فما أجمل الــ 140 حرفا عندما توحد فكرا
عبر الانترنت، لكن هذا السطر كان يحتوي على لغز عجيب وسهل وصعب  في الواقع، وتنفيذه ربما يكون ضربا من الخيال إن انتهى أمره والجميع بخير! 
كان يحمل الكثير من تفاصيل الحياة، وكان حينها يشاهد فيلما فكتب بتلخيص بسيط وعميق منه فقال :: بدها تطلق زوجها مع أنها تحبه وتأخذ واحد ثاني وكل البلد تحبها! فقلت له: التعدد
والتغيير موجود نسبة منه حتى عند النساء.. لكن الإسلام حافظ على المرأة بزوج واحد وسمح لكم بالتعدد حفاظا على المرأة أيضا!
نعم هذه هي الحقيقة، فالإسلام حافظ بهذا التقرير الشرعي على النساء ومنع عن المرأة ما يضرها  وأسرتها أيضا..
وإن كثيرا من الأفلام بل اغلبها تحكي واقعا معينا.. لكن نسبة التواجد للقصة في الواقع اقل لذلك يكون كل فيلم قصة جديدة  تدهشنا دون أن ننتبه لاستحالة أو غرابة تحققها فعلا إلا
كنادرة.
الحياة عالم لاينضب من التجديد والتنويع في كل شيء ونسب وجود الأشياء وحدوثها  أمر لايتوقف في أي زمن كان، لكن نسبة الرفض لدينا للأمور عندما نسمع عنها أو نشاهدها تكون
أعلى من المتوقع، لذلك نحن نجد صعوبة في الاندماج مع حياة نعيشها بظروف معينة،  لكن القابلية لكل أمور الحياة تسمح لنا بوجود مساحة أكبر للأمل عالم آخر يفتح لنا أفاق أخرى
ومجالات أوسع للفكر والانفتاح النافع والحياة المتكاملة.
وللأسف أن هذا لا يوجد إلا في عالم نشاهده عبر شاشة تلفاز أو سينما ثم نغلق الجهاز ونحلم به على وسادة قد تكون أحيانا غير مريحة!
فعجبا عجاب..واللهم جنبنا الوهم واجعلنا أبناء واقع!
 
 
تحياتي
نرمين محفوظ 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلماتي وهي تتالم على الورق

انتهى المشوار ..

هلوســـ هــ