امرأة لا تهدأ


امرأة لا تهدأ




عندما يختنق العيد

وتصبح ألوان الفرح لون واحد 
وأسافر فيك ألف قرن من الوجع 
وأجد أن الفرح شهيد قلبك من الحزن 
تجدني إحدى نساءك التي هجرتها 
وإحدى زواياك التي تركتها 
وإحدى الشهيدات في حبك 
ولا تهدأ 
حتى ترديك قتيلا في عهدها







عندما يختنق العيد قبل ان يبدأ 
وأشارك بابتسامتي من حولي 
حتى جراحي منكـ تهدأ 
وأترك الانتظار 
لعله من شهدك يتجرع 
وأقذف بكلمات الحب لغيرك
حتى في أعماقي لا تتصدع 
فيحتضنها الورق 
وينثرها الحبر 
إمراة شرقية تأبى أن تكون لغيركـ ملجأ 
ولا تهدأ 
حتى تصبح لها قلبا يعشق حتى يغرق





عندما اشتاق إليك في الجنون 
وأصبح الأخرى في عشق ليلى والمجنون 
وأنتظر لحظاتــ الحب المفتون 
تغادر حينها حنايا قلبي إلى أضلعي في سكون 
و تتكئ عليها .. فأحتضنك أكثر من ذي قبل بجنون
فأنا أنثى 
لا تهدأ 
حتى تسكن نبضها الأعمق









عندما أسافر إليك بصمت 
وأتحدث إليك أيضا بصمت 
فتجدني بين ابتسامتك
وبين العطر الذي يحتضن وسادتك 
وبين لحظات الحلم في مخيلتك
فأذهب إليك مهاجرة 
في مدينة 
أسوارها حبك وحناني 
وجسورها 
عشقا في البعد منكــ كم كواني 
وشوارعها 
رحلة بين ثنايا فؤادي 
وأنوارها 
حياتي معك في كل الثواني 
فأنا أنثى لاتهدأ 
حتى تصبح لي كيانا في وجداني



أنا أنثى متمردة على الحب 
ومتمردة على أسوار العشق
تجدني في مدينة الأحزان عاشقه 
وتجدني من الحزن ... عاشقه
وتسافر معي إلى رحلة أبديه لحظاتها 
لا تعرف الهدوء 
ولاتعرف حتى لحظات الحب المخدوع 
أنا أنثى 
تمردتــ على ثلاثين ربيعا 
وعلى فصولي الأربعة 
ولم اعترف يوما بأن هناكـــ خريفا 
فأنا أنثى لاتهدأ 
حتى لو رأيت الفصول الأربعة

خريفا


عندما اشتاق إليك كأنثى 
وأشتاق إليك كإمراة هجرت فصولها الأربعة 
وتعيش على أحلام الورود المعطرة 
ولا تعيش قصة غرامية... ملفقة 
تجدني حينها في هدوء الأمواج 
وفي ثورة بحر قد ماج 
وفي ميناء أقف فيه في ثبات 
إمراة ياسيدي أنا 
التمرد أعلن عنها الانفصال 
وأعلنت هي حرب الاستقلال 
فقط
لتعيش أنثى تبحث عن حب رجل مثل نزار 
يعشق النساء حد الثمالة
تارة يراها ملكة
وتارة يراها جارية 
وهي في حبه 
إمراة نادرة 
به فقط

تهدأ

بقلمي



نرمين قلم حساس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلماتي وهي تتالم على الورق

انتهى المشوار ..

هلوســـ هــ