قلبــــ ... امراة ... شرقيــــــه ..

قلبــــ ... امراة ... شرقيــــــه ..


عندما دخلت لمدينتي كنت تعلم أنِّ إمراة موشومة بالحزن والدموع... للأبدامرأة ترفض أن يكون لها مكان في قلب أي رجلكثيرا كانت ترفض ذلك الإحساس وكثيرا تعلم عن مغامراتلا أحد فيها يموت إلا... الحبولا أحد فيها يمتلك الآخر إلا.... الحزنولا أحد منها يرحل إلا ... الجسدلمدى طويل من العمر قررت عندما رأيتك أن أتركك تطرق كل أبواب المدينة الحزينةحتى إن وصلت إلى قلبي لن تستطيع أن ترحل منه أبدا .. ومنها يكون قرارك الأخير معي
 فكانت تلك الجسور التي مررت بها قد أنهكها المشاة العاشقين من محاولاتهم للمضي نحوقلبي الجريح الذي إن تلتئم جروحه فهو لازال ينزف للأبدجروحي تلك التي ترفض أن تلتئم كان سببها عشقا لايريد الرحيل إلا وقد انتهى منه ومني كل شيءوكانت بداخلي تلك الأحزان التي تنتظر عودة ساكنيهاحتى تعيش بهم... ولهم للأبدلكن الخوف امتلكني عندما تجاوزت كل مامررت بهوعلمت انك تغامر... فأصبت أنا بالخوف على أحلامكلان الذي في أضلعك قد تجاوز حدود مغامرات مدن العشاقوأصبح من مغامرات الحب لاينظر إلا لامرأة له للأبد فيرفض أن يبدآ حتى لايرفضه أي قلب امرأةأو يرفض أن يرحل حتى لا يبقى له ذكرى في عطر أي امرأة كانت له في يوم من الأيامالذكريات هنا هي وحيده بينهما للأبد لذلكلم تتوقف أنت... ولا أنا رحلت من مكان تواجدي...كنت انتظر أنبنظراتك لي... عبر ذلك الضوء اللؤلؤي ... آو عبر تلك النافذة ألقديمه .. وتحت ضوء القمر ... وعند شروق الشمس للأيام القادمةكنت اختبئ كثيرا من أحزاني خلف ستارة لا لون لها إلا أن ...أغمض عينيا فقط وأعيش فيها وحيدهوعندما فتحت عيني وجدتك أمامي... ولم استطع إلا أن أغمضها.. لأعود لأحلامي معك فقطعندها عادت أحزاني ... وأفراحي ... وجروحي .. وكل مكان في مدينتي التي فقدتها
وعادت أضلعي ترتجف من الاقتراب ...أو الانهيار أو حياة الأحزان ... آو أفراحا وادمعا اذرفها فرحا آو حزناوما عدت ادريأصبت بالحيرةفقط كنت أقف وامسك وردة حمراء ... نديه ... نادرة ...بينـــــــي.... وبينك فقطوكم خفت من بداية الأحزان ورحيل الأجساد الذي لاينتهي والأرواح تغادر و لاتزال تتألم من كل شيء حولهاذكرياتدموعوألما لا مثيل لهإلا شعور لايوصفتلك مدينتي عندما دخلتها كنت... الوحيد فيهاحيث أن من اعرفهم كان الخوف والجروح قد أرهقهم للوصول إلي أحلامهم ... معي
لكني علمت انك على الجروح ستكون اقوي... وعلى الجسور المرهقة... للوصول ستكون أنقىمدينتي ستكون معك وبك فقط ... حيث لا مغامرات...ولا حبا يموت للأبدبل حبا في مدينة أتقنت تفاصيلها أنا وحدي فقط .... حتى أصل إليك وتكون لي للأبد
وكانت جسورها وهميه إلا بيني ...وبينكتحياتي لك من امرأة جعلت من مدينة الأحزان بستانا تعيشه فيه أنتوتكون زهرة حياتها لاتذبل أبدالأنك معها وهي معك ...تحياتي بقلمي كالمعتاد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

كلماتي وهي تتالم على الورق

انتهى المشوار ..

هلوســـ هــ